|
كيف يحمي الطفل نفسه
علينا كآباء مراعاة حفظ التوازن بين الإدلاء بمعلومات أكثر من اللازم عن الجنس لأبنائنا وبين عدم الاقتراب من هذا الموضوع أو شرح القليل عنه لهم.
وهدفنا هو أن يعرف أولادنا المعرفة الكافية التي تجعلهم يحترمون ويحبون أجسادهم والتي تؤهلهم لحماية أنفسهم من أي أذي جنسي قد يتعرضون له. علينا أن نحذرهم من أخطار الأذى الجنسي ولكن دون إخافتهم أو إرهابهم أو خلق أي اتجاهات سلبية في أنفسهم تجاه الآخرين وهذا بالتركيز علي أن هناك قلة قليلة من الناس هم الذين يمكن أن يؤذوا الأطفال ولكن العدد الأكبر يحب أن يقدم لهم المساعدة ويقوموا علي حمايتهم أيضاً.
هاك حديث دار بين أب وابنه:
الأب: والآن أريد أن أحدثك عن شيء آخر لأنك صرت كبيراً الآن. هناك بعض الأجزاء الخاصة في جسدنا بجانب إنها تساعدنا علي التبول تساعدنا أيضاً علي فعل أمورا أخري مذهلة وهي منحنا الأطفال! خمن ماذا أيضاً؟ عندما تتم الثامنة من عمرك سوف يكون لنا حديثا مستفيضا اكثر خصوصية و تفصيلية معا مثل الكبار و سوف تدهش مما يستطيع الكبار فعله بأجزاء جسدهم الخاصة.
الأب: والآن نحن لا ندع أي شخص يلمس هذه الأجزاء الخاصة بنا أليس كذلك؟ أتفهم ما أعني؟
الابن: نعم
الأب: في عائلتنا نقوم بتقبيل واحتضان بعضنا البعض فكيف تشعر حيال هذه اللمسات؟
الابن: أشعر شعوراً جيداً.
الأب: بالطبع نعم! هذا يدعي تلامساً جميلاً. كيف تشعر عندما يربت أحد أصدقاؤك علي كتفك ويشجعك؟
الابن: أشعر بالفرح والامتنان.
الأب: ماذا إن قام أحد الأشخاص بلمس أجزاء جسدك الخاصة بك؟
الابن: سأشعر شعوراً سيئاً جداً وسأشعر بالخوف.
الأب: جيد جداً. إذا هذه هي اللمسة السيئة التي يجب أن تتجنبها. فماذا إذا قام أحد الأشخاص بلمسك في هذه المناطق ماذا ستفعل؟
الابن: سوف اصرخ وأركض وأقول له لا تلمسني هكذا وأركض إليك وأقول لك كل شيء.
الأب:هذا صحيح. و لكنك ستجد العديد من الأشخاص يلمسونك لمسات جيدة ومشجعة سواء من أعضاء عائلاتنا أو أقاربنا أو أصدقائنا أو أصدقائك ولا أعتقد أنك يمكن أن تتعرض لأي من اللمسات السيئة والمؤذية ولكن إن حدث ذلك أنت تعرف الآن ماذا يجب عليك أن تفعل.
|