|
"سارة عمرها 8 سنوات بدأت تستمتع بتدفق المياه لتملأ حوض الاستحمام واكتشفت إنه بالأخص يملأها بالنشوة عندما تلمس المياه المتدفقة من الصنبور أعضاءها التناسلية. وتعلمت أن تسترخي في حوض الحمام في وضع يتيح زيادة تلك النشوة. وكلما كررت هذه الخبرة كلما ازدادت مهارتها فيها. واكتشفت أيضاً أنه في إمكانها الشعور بنشوة ولذة مماثلة إن لمست أعضاءها التناسلية. وفي يوم ما دخلت والدتها غرفتها ورأت ما تفعله سارة.
الطفل، وهو فضولي بطبعه، سيجري عملية استكشاف لأعضاء جسمه وسيختبر هذه المشاعر التي تبعث إلى اللذة. سارة طفلة طبيعية. لمس الأعضاء التناسلية في هذه الفترة من العمر لا صلة له بالممارسة الجنسية بمفهومها الجنسي.
وككل المواقف التي تقابلنا كوالدين هناك خطر المبالغة في رد الفعل. إن بالغنا في ردود أفعالنا سيشعر الطفل بعار وخجل شديدين جداً. وهذا الشعور بالخجل من جسمه يمكنه أن يؤثر تأثيراً سلبياً عليه في حياته في المستقبل. نحمد الله أن والدة سارة كانت حكيمة عندما أجابت:
"إنك تشعرين بالسعادة عندما تلمسين هذا الجزء من جسمك أليس كذلك؟"
ولأن والدة سارة تكلمت معها من قبل عن الجنس فكان سهل عليها أن تكمل فتقول:
"لا أريد أن أطيل عليك الحديث بهذا الشأن لأني لا أريد أن أسبب لك أي إحراج ولكني باختصار أود أن أقول لك أنك تشعرين بالسعادة عندما تلمسين هذا الجزء من جسدك لأن هذا الجزء مصدر سعادة حقيقية عندما تمارسين الجنس مع زوجك في المستقبل. هذه هي الطريقة التي خلق بها الله سبحانه جسد المرأة. وهناك فقط أمران أود أن أقولهما لك، يمكننا أن نستفيض في الحديث لاحقاً إن أردت، أو حتى الآن. أولاً مثل الجنس، ما تفعلينه هو أمر خاص جداً ولا يصح أبداً فعله مع أي شخص إلا بعد زواجك من زوجك.
ثانياً في بعض الأحيان يتعود الشخص على ممارسة هذا التلامس فيصبح عادة خارجة عن السيطرة".
تلك الكلمات ليست نهاية الحديث بينهما. فالكثير من التوضيح عن العادة السرية لم يقال. ولكن تكفي في هذه المرحلة تلك التنويهات. لأن المعلومات الكثيرة في هذه المرحلة من العمر قد تسبب الارتباك للطفل. والدة سارة قد أنجزت أمراً في غاية الأهمية وهي أنها تعاملت مع موقف محرج بأسلوب لا يوصم ابنتها بالعار أو الخجل. لقد ساعدت طفلتها أن تشعر أنها طبيعية. كما أنها تركت الباب مفتوحاً مع إرساء قاعدة تصلح لفتح الموضوع في المستقبل.
|