|
عندما تشعر بالإثارة عندما ترى رجلاً وسيماً فهذا ليس ذنباً أو خطية أخلاقية.
إنها رسالة من الطفل الذي بداخلك يقول فيها أنه لم يشبع من الارتباط الصحّي بنفس الجنس (الذكور).
من الطبيعي أن الطفل والمراهق يشعر بالانجذاب لنفس الجنس، سواء للكبار مثل الأب أو العم أو الخال، أو للأقران الذين يمتلكون صفات لا يمتلكها مثل الجسم المتناسق أو المهارة في الكلام أو في لعب الكرة أو في أي شيء.
وتنتاب الطفل/المراهق مشاعر مختلفة كالانجذاب والتنافس في نفس الوقت.
لكن هذه الأزمة يتم حلّها في أغلب الأحيان من خلال الانتماء لفريق أو "شلة" بحيث يكون نجاح الفريق، نجاح لكل فرد مهما كان دوره صغيراً أو كبيراً، ومهما كان جسمه كبيراً أو صغيراًَ. بهذه الطريقة يشعر الطفل أنه "واحد من الأولاد" وأن "كلنا معاً في فريق واحد"، وبهذه الطريقة يهدأ الانجذاب ويهدأ التنافس.
صحيح أن هذه المشاعر تظل موجودة لكنها غير شديدة. أما إذا لم تُحلّ هذه الأزمة فإن مشاعر الانجذاب والتنافس تستمر (وبالنسبة للطفل ضعيف الذكورة تكون مشاعر الانجذاب أقوى من مشاعر التنافس) وعندما يأتي سن البلوغ، فإنه هذا الانجذاب يتجنسن.
لذلك عندما تشعر بانجذاب جنسي لفتى وسيم ممشوق القوام أو قوي الشخصية أو لبق الكلام،
تذكر أنه الطفل أو المراهق الذي بداخلك الذي يريد أن يكون هو أيضاً كذلك!
** توقف عن إدانة نفسك!
** توقف عن الشعور بالذنب!
** هذه "رسالة" اِقرأها دون أن تقتل "الرسول". هي رسالة من الطفل الداخلي. رسالة جوع للحب تغلفت بغلاف جنسي.
** إذا تركت نفسك للانجذاب الجنسي، تكون كمن يقرأ "المظروف" ويترك الرسالة!
** فك الشِفرة واقرأ الرسالة الحقيقية، وسوف تقوم بشفاء قلبك!
** الجنس ربما يُهدأك وقتياً، لكنه لن يشبع جوعك على المدى الطويل، بل سوف يزداد الجوع، وهذا هو تفسير انجذاباتك الكثيرة وعلاقاتاك المتعددة دون شبع!
** أيضاً مجرد "التوقف عن الجنس" لن يحل المشكلة!. العلاقات "غير الجنسية" و"غير الرومانسية" مع نفس الجنس هي التي سوف تشبع هذا النوع من الجوع. نفس الحب والانتماء والقبول الذي كان يحلم به الطفل مع الأطفال (قبل نشوء الجنس).
د. أوسم وصفي
|