اضف تعليق حفظ المقال أرسل الموضوع لصديق | طباعة الموضوع

لنرى كيف ساعد الآباء والأمهات الخبراء، أبناءهم من خلال إتاحة بيئة منزلية تشجع الإبداع.
إن الفتاة التي تمسك رسمها بيدها ويبدو عليها الضيق وهي تقول لأمها أنها عندما رسمت هذه الصورة لم يكن فيها غير المنزل والسماء فقط. لكن المدرس قال إنها تبدو أفضل لو رسمت طائرا في السماء وقد رسم هو بنفسه الطائر.

• يتعلم الأطفال كيف يفكرون في بيئة تشجع الأفكار الجديدة ولا تنتقدها. إن توجيه الأطفال وإرشادهم وهم يحاولون التعبير عن أنفسهم سوف يخمد إبداعاتهم ويبعث لهم برسالة مفادها : " إن تفكيركم خطأ ومن الأفضل ألا تحاولوا هذا مرة أخرى.
• شعار لجمعية ترعى مواهب الأطفال : ( دعني أكون أنا الباحث عن المعلومة، دعني أبحر في الطرقات المجهولة، دعني أستخدم قدرتي على الإبداع حتى أجعل من العالم مكانا أفضل كي نحيا فيه).

ما الذكاء !!
• دعونا نتخلص من أسطورة الذكاء الفطري، ومن تلك الفكرة التي تقول (إن أي شيء تولد به يظل ملازما لك)
• الأبناء الذين يمتلكون المواهب ويحققون النجاح يكون آباؤهم وأمهاتهم قد شاركوا بفاعلية في نمو أبنائهم الفكري من خلال التحريض والإثارة المرئية والمسموعة والملموسة.

• الحقيقة هي أن كل إنسان قد حباه الله بمواهب معينة وهذه المواهب من الممكن تنميتها بشكل يفوق بكثير ما يعتقده الناس في هذا الشأن وهذا شيء يصعب على الكثيرين تصديقه فنحن نعتقد أن قلة قليلة فقط من الناس هم من يمتلكون المواهب العظيمة وأن معظمنا لا يملك إلا مواهب متواضعة على أفضل تقدير.

لا ليس هذا صحيحا فكلنا بما في ذلك أطفالنا نمتلك مواهب عظيمة فإذا ما استطعنا أن نساعد أطفالنا على أن يكتشفوا مواهبهم وعلى أن يبنوا بداخلهم اعتقادا راسخا بأن لديهم ما يلزم لتحقيق النجاح في الحياة فإننا بذلك نمنحهم هبة عظيمة سوف تثري حياتهم على الدوام وكذلك رؤية إيجابية عن مستقبلهم سوف تساعدهم أن يتخذوا قرارات أفضل.
  
نصائح:

1. عليك بمراقبة شخصية ابنك لتعرف أي نوع من الذكاء يظهر. قد يكون شخصا دقيقاً ومتألقاً يتعلم أفضل في بيئة هادئة ومنظمة. أو قد يفضل الصورة الكبيرة الواضحة أو قد يفضل الاقتراب الفكري من القضايا...
2. إبحث عن أي وسائل إبداعية تزيد بها اهتمام طفلك للتعامل مع التحديات ومواقف التعلم الجديدة ( تصليح، تركيب، خياطة أشياء بالية، صناعة أشياء جديدة من أشياء عتيقة...). لا تهتم بالنتاثج فالكل زائل ولكن العقل المفكر ينضج.
3. عليك أن تتحرك أنت وتفعل شيئا إن أنت أردت أن تربي الطفل لا تتوقع أن ترسل أبناءك إلى المدرسة ويصبحوا موهوبين.
4. لتكن توقعاتك من ابنك معقولة وفي تزايد مستمر، سواء كان هذا بخصوص القراءة أو الموسيقى أو الألعاب المهارية فبمجرد أن يتمكن من مستوى ما انتقل به إلى المستوى التالي تذكر هذه المقولة : البقاء في المنطقة المريحة لا ينمي المدارك.

(جهان إيغو)