اضف تعليق حفظ المقال أرسل الموضوع لصديق | طباعة الموضوع

تعليقاً على مقال سمات الأسرة المضطربة (اضغط لتقرأ المقال)
كتب علي:
انتم بتتكلمو بالظبط عن الاسرة اللى أنا عايش معاها.طيب اذا كنت أنا مضطرب نفسياَ،هم كمان مرضى نفسيين؟ يعنى أبويا و أمى و أخويا و أختى كلهم بيعانو اضطراب نفسى وغير أسوياء؟ و لا أنا لوحدى اللى غلط؟ وهل الحل لاسرة زى دى ان افرادها ينفصلو عن بعض و كل واحد يعيش فى حالو احسن؟

رد المشيرة س:
كلنا مرضى يا عزيزى من منا يستطيع أن يقول إنه بلا صراع او معاناة؟ وكأنه قدر لكل منا ولكن هذه هى الخطوة الأولى فى العلاج وهى أن أرى الأضطراب ومنشأة فى نفسى وفى أسرتى. وليس الحل هو أن نبتعد عن بعضنا كما أقترحت. ولكن أبدأ فى وعيى بما يخصنى وبسلوكياتى الواعية منها والغير واعية وذلك عن طريق التعرض لفهم نفسى بالقراءة عن موضوعات تخص فهم النفس والتحدث مع مستبصر وأسمع نفسى وآخر يسمعنى ونشترك فى التحليل و أخذ القرارات التى فيها لا أكرر أسرتى المضطربة. عدم تكريري أسرتي المضطربة هدف يستحق التفكير فيه، لأنه يخص زواجي وأولادي وحياتي كلها في المستقبل. أسرة المنشأ لن أستطيع أن أغيرها لأننى لا أمتلك إلا تغيير نفسى فقط ان رغبت فى ذلك هذا سوف يحتاج الى وقت وجهد ليس بقليل . 


تعلقياًعلى  مقالة الإساءة الجنسية للأطفال (اضغط لتقرأ المقال)
كتبت ؟؟؟؟؟؟؟؟
مرحبا...يا جما عه ممكن تعرضنا لاعتداء لكن ما يمنع نحاول ننسى ونعيش طبيعين  لماعتداء ما كان بايدك انما فرض عليكم بالعكس الله بيكون معنا اكثر اذا اصلحنا انفسنا بانفسنا .ليه هذا التدمير للنفس عيشوا الحاضر ..لا يسيطرعليكم الشيطان بموضوع تافه مضى..لكن للحق اذامسكت المعتدي بضربه لمده سنه يمكن يشفي قلبي هذا الضرب وصدقوني ما يشفي صدري غير قطع مصدر الشي الي اذاني به .وآسفه على الكلام الاخير..باي

 

انتم ناس رائعين

رد المحرر:
عزيزتي
في بعض الأحيان عندما يتوافر للطفل الذي تعرض للإعتداء الأسرة الدافئة التي تتفهم أنه يمر في وقت حرج، حتى وإن كانت لا تعرف أسبابه، وإن تحقق له عقاب المذنب، وإن كانت البيئة المحيطة به بعد هذا الحدث تتميز بالمساندة وغير مسيئة، حينئذ يستطيع أن يعيش كما تقولين، لأنها ستكون حادثة مؤسفة تم علاجها في وقتها. ولكن إن كانت لم تعالج، وتنم عن بيئة مسيئة مما يعرض الطفل لإساءات متنوعة تتراكم على الإساءة الجنسية، حينئذ من واجبه كبالغ أن يواجه الماضي ويعالجه لأن الماضي سيلاحقه ويمنعه أن يحيا لحظة الحاضر أو حتى أن يتطلع بتفاؤل نحو المستقبل. في هذه الحالات الزمن لا يداوي الجراح.